Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 495

  1. الزمر
  2. ٤٦

شرح الكلمات:

قل اللهم فاطر السموات والأرض: قل يا نبينا: يا الله خالق السموات والأرض.

عالم الغيب والشهادة: أي يا عالم الغيب وهو كل ما غاب عن الأبصار والحواس والشهادة خلاف الغيب.

فيما كانوا فيه يختلفون: أي من أمور الدين عقائد وعبادات.

ولو أن للذين ظلموا: أي ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي.

وبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون: أي وظهر لهم من عذاب الله ما لم يكونوا يظنونه.

وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون: وأحاط بهم العذاب الذي كانوا في الدنيا يستهزئون به.

معنى الآيات:

قوله تعالى: ﴿قُلِ اللهُمَّ (١) ﴾ هذا إرشاد من الله تعالى لرسوله أن يفزع إليه بالدعاء والضراعة إذ استحكم الخلاف بينه وبين خصومه وضاق الصدر أي قل يا رسولنا يا الله ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي خالقهما، ﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ أي ما غاب عن الأبصار والحواس فلم يُدرَك، والشهادة وهو ما رؤي بالأبصار وأدرك بالحواس ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ﴾ مؤمنهم وكافرهم ﴿فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُون﴾ من الإيمان بك وبلقائك وصفاتك وعبادتك ووعدك ووعيدك اهدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط المستقيم.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي أنفسهم بالشرك وهو الظلم العظيم وبغشيان المعاصي والذنوب لو أن لهم عند معاينة العذاب يوم القيامة ﴿مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾ من أموال ونفائسها ومثله معه وقبل منهم الفداء ﴿لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ﴾ ولما تردّدوا أبداً وهذا دالٌّ على شدّة العذاب وأنه لا يطاق ولا يحتمَل مع حرمانهم من الجنة ونعيمها.

وقوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٢) ﴾ أي وظهر لهم أي لأولئك الذين إذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوبهم وإذا ذكرت الأصنام فرحوا بذلك واستبشروا وبدا لهم من ألوان العذاب ما لم يكونوا يظنون ولا يحتسبون. وقوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ (٣) مَا كَسَبُوا﴾ أي من

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 495 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.