Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 552

  1. غافر
  2. ٦٩

وبما أرسلنا به رسلنا: من وجوب الإسلام لله بعبادته وحده وطاعته في أمره ونهيه والإيمان بلقائه.

فسوف يعلمون: أي عقوبة تكذيبهم.

إذ الأغلال في أعناقهم: أي وقت وجود الأغلال في أعناقهم يعلمون عاقبة كفرهم وتكذيبهم.

ثم في النار يسجرون: أي يوقدون.

ثم يقال لهم أين ما كنتم: أي يسألون هذا السؤال تبكيتاً لهم وخزياً.

تشركون من دون الله: أي تعبدونهم مع الله.

قالوا ضلوا عنا: أي غابوا عنا فلم نرهم.

بل لم نكن ندعو من قبل شيئا: أي أنكروا عبادة الأصنام، أو لم يعتبروا عبادتها شيئاً وهو كذلك.

كذلك يضل الله الكافرين: أي مثل إضلال هؤلاء المكذبين يضل الله الكافرين.

بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق: أي بالشرك والمعاصي.

وبما كنتم تمرحون: أي بالتوسع في الفرح، لأن المرح شدة الفرح.

فبئس مثوى المتكبرين: أي دخول جهنم والخلود فيها بئس ذلك مأوى للمتكبرين.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في الدعوة إلى التوحيد وإلى الإيمان بالبعث والجزاء، وتقرير نبوة محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ أي يا محمد ﴿إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ (١) فِي آيَاتِ اللهِ﴾ القرآنية لإبطالها وصرف الناس عن قبولها أو حملهم على إنكارها وتكذيبها والتكذيب بها وهذا تعجيب من حالهم. وقوله تعالى: ﴿أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾ أي كيف يصرفون عن الحق بعد ظهور أدلته. وقوله ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ﴾ الذي هو القرآن ﴿وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾ من التوحيد والإيمان ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبة تكذيبهم وقت ما تكون الأغلال (٢) في أعناقهم والسلاسل في أرجلهم يسحبون أي تسحبهم الزبانية في الحميم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 552 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.