Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 73

  1. محمد
  2. ٤

فلن يضل أعمالهم: أي لا يحبطها ولا يبطلها.

سيهديهم ويصلح بالهم: أي سيوفقهم إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم ويصلح شأنهم.

ويدخلهم الجنة عرفها لهم: أي ويدخلهم يوم القيامة الجنة بينها لهم فعرفوها بما وصفها لهم في كتابه وعلى

لسان رسوله ﷺ.

إن تنصروا الله: أي في دينه ورسوله وعباده المؤمنين.

ينصركم ويثبت أقدامكم: أي على عدوكم ويثبت أقدامكم في المعارك.

والذين كفروا فتعسا لهم: أي تعسوا تعسا أي هلاكا.

وأضل أعمالهم: أي أحبطها وأبطلها فلم يحصلوا بها على طائل.

ذلك: أي الضلال والتعس.

بأنهم كرهوا ما أنزل الله: أي من القرآن المشتمل على أنواع الهدايات والإصلاحات.

فأحبط أعمالهم: أي أبطلها وأضلها فلا ينتفعون بها لا في الدنيا ولا في الآخرة.

معنى الآيات:

لقد تقدم أن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد أضل أعمالهم وذلك لكفرهم وصدهم عن سبيل الله إذا كان الأمر كذلك فليقاتلوا لإنهاء كل من المفسدتين كفرهم وصدهم غيرهم عن الإسلام وهذا ما دل عليه قوله تعالى فإذا لقيتم١ الذين كفروا فضرب الرقاب أي٢ فاضربوا رقابهم ضربا يفصل الرأس عن الجسد وواصلوا قتالهم حتى إذا أثخنتموهم أي أكثرتم فيهم القتل, فشدوا الوثاق أي٣ احكموا ربط الأسرى بوضع الوثاق وهو الحبل في أيديهم وأرجلهم حتى لا يتمكنوا من قتلكم ولا الهرب منكم وبعد ذلك أنتم وما يراه إمامكم من المصلحة العليا فإن رأى المن فمنوا عليهم مجانا بلا مقابل, وإما تفادونهم فداء بمال, أو برجال, وستظل تلك حالكم قتل وأخذ وأسر ثم من عفو مجاني, أو فداء بعوض ومقابل إلى أن تضع الحرب أوزارها أي أثقالها من عدد وعتاد حربي, وذلك لوصولكم إلى الغاية من الحرب وهي أن يسلم الكافر, أو يدخل في ذمة المسلمين, وهو معنى قوله تعالى في سورة البقرة ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 73 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.