Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 85

  1. محمد
  2. ٢٤

(٢٦) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (٢٧) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨)

شرح الكلمات:

أفلا يتدبرون القرآن: أي يتفكرون فيه فيعرفون الحق من الباطل.

أم على قلوب أقفالها: أي بل على قلوب لهم أقفالها فهم لا يفهمون إن تدبروا.

إن الذين ارتدوا على أدبارهم: أي رجعوا كافرين بنفاقهم.

من بعد ما تبين لهم الهدى: أو من بعد ما تبين له صدق الرسول وصحة دينه بالحجج والبراهين.

الشيطان سول لهم وأملي لهم: أي زين لهم الشيطان نفاقهم وأملى لهم أي واعدهم بطول العمر ومناهم.

ذلك بأنهم قالوا الذين كرهوا ما أنزل الله: أي ذلك الإضلال بسبب قولهم للذين كرهوا ما أنزل الله وهم المشركون.

سنطيعكم في بعض الأمر: أي بأن نتعاون معكم على عداوة الرسول وبتثبيط المؤمنين عن الجهاد وكان ذلك سرا منهم لا جهرة فأظهره الله لرسوله.

يضربون وجوههم وأدبارهم: أي بمقامع من حديد يضربون وجوههم وظهورهم.

ذلك بأنهم اتبعوا ما اسخط الله: أي التوفي على الحالة المذكورة من الضرب على الوجوه والظهور بسبب إتباعهم ما أسقط الله من الشرك والمعاصي.

وكرهوا رضوانه: أي ما يرضيه تعالى من التوحيد والعمل الصالح.

فأحبط أعمالهم: أي أبطلها فلم يحصلوا منها على ثواب حسن.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تأديب المنافقين بعيبهم والإنكار عليهم وتهديدهم لعلهم يرجعون إذ حالهم كحال المشركين في مكة فقال تعالى ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ١ الْقُرْآنَ﴾ أي مالهم؟ أغفلوا فلم يتدبروا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 85 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.