Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 98

  1. الفتح
  2. ٨

وقوله ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ ١ أي تسبحون الله ﴿بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿وَأَصِيلاً﴾ أي عشية وقوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن الذين يبايعونه على قتال أهل مكة وألا يفروا عند اللقاء ﴿إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ﴾ ٢ إذ هو تعالى الذي أمرهم بالجهاد وواعدهم الأجر فالعقد وإن كانت صورته مع رسول الله فإنه في الحقيقة مع الله ﷿، ولذا قال ﴿يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ وقوله تعالى ﴿فَمَنْ نَكَثَ﴾ أي نقض عهده فلم يقاتل ﴿فإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ﴿وَمَنْ أَوْفَى﴾ بمعنى وفا ﴿بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ٣ اللهَ﴾ ومن نصرة الرسول والقتال تحت رايته حتى النصر ﴿فَسَيُؤْتِيهِ﴾ ٤ الله ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ الذي هو الجنة دار السلام.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تقري نبوة محمد ﷺ والإعلان عن شرفه وعلو مقامه.

٢- وجوب الإيمان بالله ورسوله ووجوب نصرة الرسول وتعظيمه ﷺ.

٣- وجوب تسبيح الله وهو تنزيهه عن كل ملا يليق بجلاله وكماله مع الصلاة ليلا ونهارا.

٤- وجوب الوفاء بالعهد، وحرمة نقض العهد ونكثه.

سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١١) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 98 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.