Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 223

  1. الرحمن
  2. ١

شرح الكلمات:

الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى.

علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن.

خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً.

علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله ﷿ ولولا الله ما نطق إنسان.

الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما.

والنجم والشجر يسجدان: النجم مالا ساق له من النبات، والشجر ماله ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين.

والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها.

ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته.

ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات.

وأقيموا الوزن بالقسط: أي بالعدل.

ولا تخسروا الميزان: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه.

والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح.

فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها.

والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من برٍ وشعير وعصفه تبنه.

والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيب.

فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 223 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.