Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 256

  1. الواقعة
  2. ٨٣

فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم.

معنى الآيات:

بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ١ ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ﴾ أي الروح٢ ﴿الْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وَأَنْتُمْ﴾ في٣ ذلك الوقت ﴿تَنْظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها.

وقوله تعالى ﴿فَأَمَّا إِنْ٤ كَانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ ٥ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام.

وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية٦ جحيم أي واحتراق بالجحيم.

وقوله تعالى ﴿إِنَّ هَذَا٧ لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ ٨ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 256 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.