Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 266

  1. الحديد
  2. ١٢

الإيمان والإسلام بألسنتهم.

نقتبس من نوركم: أي أنظروا إلينا بوجوهكم نأخذ من نوركم ما يضيء لنا الطريق.

قيل ارجعوا رواءكم فالتمسوا نوراً: أي يقال لهم استهزاءً بهم ارجعوا رواءكم إلى الدنيا حيث يطلب النور هناك بالإيمان وصالح الأعمال بعد التخلي عن الشرك والمعاصي فيرجعون وراءهم فلم يجدوا شيئاً.

فضرب بينهم بسور له باب: أي فضرب بينهم وبين المؤمنين بسور عال له باب باطنه الذي هو من جهة المؤمنين الرحمة.

وظاهره من قبله العذاب: أي الذي من جهة المنافقين في عرصات القيامة العذاب.

ينادونهم ألم نكن معكم: أي ينادي المنافقون المؤمنين قائلين ألم نكن معكم في الدنيا على الطاعات أي فنصلي كما تصلون ونجاهد كما تجاهدون وننفق كما تنفقون.

قالوا بلى: أي كنتم معنا على الطاعات.

ولكنكم فتنتم أنفسكم: أي بالنفاق وهو كفر الباطن وبغض الإسلام والمسلمين.

وتربصتم: أي الدوائر بالمسلمين أي كنتم تنتظرون متى يهزم المؤمنون فتعلنون عن كفركم وتعودون إلى شرككم.

وغركم بالله الغرور: أي وغركم بالإيمان بالله ورسوله حيث زين لكم الكفر وكره إليكم الإيمان الشيطان.

فاليوم لا يؤخذ منكم فدية: أي مال تفدون به أنفسكم إذ لا مال يومئذ ينفع ولا ولد.

ولا من الذين كفروا: أي ولا فدية تقبل من الذين كفروا.

مأواكم النار هي مولاكم: أي مستقركم ومكان إيوائكم النار وهي أولى بكم لخبث نفوسكم.

وبئس المصير: أي مصيركم الذي صرتم إليه وهو النار.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَرَى١ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ هذا الظرف متعلق بقوله ﴿وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ في آخر الآية السابقة

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 266 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.