Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 359

  1. المنافقون
  2. ٩

لولا أخرتني: أي هلا أخرتني يطلب التأخير ولا يقبل منه.

فأصدق وأكن من الصالحين: أي حتى أزكي وأحج وأكثر من النوافل والأعمال الصالحة.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ١ نادى تعالى المؤمنين لينصح لهم أن لا تكون حالهم كحال المنافقين الذين تقدم في السياق تأديبهم فقال لهم يا من آمنتم بالله ورسوله: لا تلهكم أموالكم٢ ولا أولادكم أي لا تشغلكم عن٣ ذكر الله بأداء فرائضه واجتناب نواهيه والإكثار من طاعته والتقرب إليه بأنواع القرب. ثم خوفهم نصحاً لهم بقوله: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ أي بأن ألهته أمواله وأولاده عن عبادة الله فأولئك البعداء هم الخاسرون يوم القيامة بحرمانهم من الجنة ونعيمها ووجودهم في دار العذاب لا أهل لهم فيها ولا ولد. وبالغ ﷿ في إرشادهم فقال: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ مبادرين الأجل فإنكم لا تدرون متى تموتون. من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول٤ متمنياً طالباً حاثاً في طلبه: رب أي يا رب لولا أخرتني إلى أجل قريب أي إلى وقت قريب من هذا فأصدق٥ بمالي، وأكن من الصالحين فأحج وأتقرب إليك يا رب بما تحب من أنواع القربات والطاعات ولكن لا ينفعه التمني ولا الطلب والدعاء، لأن حكم الله الأزلي أنه تعالى لن يؤخر ٦نفساً أي نفس إذا جاء أجلها أي إذا حضر وقت وفاتها وقوله تعالى: ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ يحض المؤمنين على إصلاح أعمالهم والتزود لآخرتهم بإعلامهم بأنه مطلع على أعمالهم خبير بها.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 359 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.