Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 372

  1. الطلاق
  2. ١

اللهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً (١)

شرح الكلمات:

يا أيها النبي: أراد الله بالنداء النبي ﷺ وأمته بدليل ما بعده.

إذا طلقتم النساء: أي إذا أردتم طلاقهن.

فطلقوهن لعدتهن: أي لقبل عدتهن أي في طهر لم يجامعها فيه.

وأحصوا العدة: أي احفظوا مدتها حتى يمكنكم المراجعة فيها.

واتقوا الله ربكم: أي أطيعوه في أمره ونهيه.

لا تخرجوهن من بيوتهن: أي لا تخرجوا المطلقة من بيت زوجها الذي طلقها حتى تنقضي عدتها.

إلا أن يأتين بفاحشة مبينة: أي إلا أن يؤذين بالبذاء في القول وسوء الخلق, أو يرتكبن فاحشة من زناً بينة ظاهرة لا شك فيها.

وتلك حدود الله: أي المذكورات من الطلاق في أول الطهر وإحصاء العدة وعدم إخراج المطلقة من بيتها حتى تنقضي عدتها.

لا تدري لعل الله يحدث بعد: أي يجعل في قلب الزوج الرغبة في مراجعتها فيراجعها إذا لم تكن الثالثة من

ذلك أمراً الطلقات.

معنى الآية:

قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ ١ يخاطب الله ﵎ رجال أمة الإسلام في شخصية نبيها محمد ﷺ فيقول: إذا طلقتم٢ أي إذا أردتم طلاقهن لأمر اقتضى ذلك فطلقوهن لعدتهن أي لأول عدتهن وذلك في طهر لم تجامع فيه لتعد ذلك الطهر أول عدتها. وقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 372 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.