Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 405

  1. الملك
  2. ٢٨

تمنوا موتك وقالوا نتربص به ريب١ المنون قل لهم ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أي أخبروني ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ٢﴾ من المؤمنين، ﴿أَوْ رَحِمَنَا﴾ فلم يهلكنا بعذاب ﴿فَمَنْ يُجِيرُ٣ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ؟﴾ والجواب: لا أحد إذاً فماذا تنتفعون بهلاكنا. وقوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المشركين قل هو الرحمن الذي يدعوكم إلى عبادته وحده وترك عبادة غيرة آمنا به وعليه توكلنا أي اعتمدنا عليه وفوضنا أمرنا إليه فستعلمون في يوم ما من هو في ضلال ممن هو على صراط مستقيم. وقوله ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً﴾ أي غائرا ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ أي قل لهؤلاء المشركين يا رسولنا تذكيرا لهم أخبروني إن أصبح ماؤكم الذي تشربون منه "بئر زمزم" وغيرها٤ غائرا لا تناله الدلاء ولا تراه العيون. فمن يأتيكم بماء معين غير الله تعالى؟ والجواب لا أحد٥ إذاً فلم لا تؤمنون به وتوحدونه في عبادته وتتقربون إليه بالعبادات التي شرع لعباده أن يعبدوه بها؟.٦

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١-بيان ما كان عليه المشركون من عداوة لرسول الله ﷺ حتى تمنوا موته.

٢-وجوب التوكل على الله ﷿ بعد الإيمان.

٣-مشروعية الحجاج لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 405 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.