Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 420

  1. الحاقة
  2. ١

شرح الكلمات:

الحاقة١: أي الساعة الواجبة الوقوع وهي القيامة.

بالقارعة: أم بالقيامة لأنها تقرع القلوب بالخوف والهول.

فأهلكوا بالطاغية: أي بطغيانهم وعتوهم عن أمر ربهم فأخذتهم صيحة طاغية أيضاً.

بريح صرصر عاتية: أي ذات صوت لشدة عصوفها عاتية على خزانها في الهبوب.

حسوماً: أي متتابعات الهبوب فلا فاصل كتتابع الكي القاطع للداء.

كأنهم أعجاز نخل خاوية: أي أصول نخل ساقطة فارغة ليس في جوفها شيء.

والمؤتفكات بالخاطئة: أي أهلها وهي قرى لوط بالفعلات ذات الخطأ.

أخذة رابية: أي زائدة في الشدة على غيرها.

لما طغا الماء: أي علا فوق كل شيء من الجبال وغيرها.

حملناكم في الجارية: أي السفينة التي صنعها نوح ونجا بها هو ومن معه من المؤمنين.

وتعيها أذن واعية: أي وتحفظها أذن واعية أي حافظة لما تسمع.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ﴾ ٢ أي أي شيء هي٣؟ وما أدراك٤ ما الحاقة أي أي شيء أعلمك بها، والمراد بها القيامة لأنها حاقة المجيء لا محالة. وقوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ٥ بِالْقَارِعَةِ﴾ أي كذبت ثمود قوم صالح وعاد قوم هود بالقارعة أي بالقيامة. فهم ككفار قريش مكذبون بالبعث والجزاء. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية أي بطغيانهم وعتوهم عن أمر ربهم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 420 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.