Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 482

  1. الإنسان
  2. ١

على الإنسان: أي آدم ﵇.

حين من الدهر: أي أربعون سنة.

لم يكن شيئا مذكورا: أي لا نباهة ولا رفعة له لأنه طين لازب وحمأ مسنون وذلك قبل أن ينفخ الله تعالى فيه الروح.

أمشاج: أي أخلاط من ماء المرأة وماء الرجل.

نبتليه: أي نختبر بالتكاليف بالأمر والنهي عند تأهله لذلك بالبلوغ والعقل.

إنا هديناه السبيل: أي بينا له طريق الهدى ببعثة الرسل وإنزال الكتب.

إنا أعتدنا: أي هيأنا.

سلاسل: أي يسحبون بها في نار جهنم.

وأغلالا: أي في أعناقهم.

وسعيرا: أي ناراً مسعرة مهيجة.

إن الأبرار: أي المطيعين لله ورسوله الصادقين في إيمانهم وأقوالهم وأحوالهم.

مزاجها: أي ما تمزج به وتخلط.

يفجرونها: أي يجرونها ويسيلونها حيث شاءوا.

شره مستطيرا: أي ممتدا طويلا فاشيا منتشرا.

عبوسا: أي تكلح الوجوه من طوله وشدته.

نضرة وسرورا: أي حسنا ووضاءة في وجوههم وفرحاً في قلوبهم.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿هَلْ أَتَى١ عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً﴾ يخبر تعالى عن آدم أبي البشر ﵇ أنه أتى عليه حين من الدهر قد يكون أربعين سنة وهو صورة من طين لا روح فيها، فلم يكن في ذلك الوقت له نباهة أو رفعة فيذكر. هذا الإنسان الأول آدم أخبر تعالى عن بدء أمره. وقوله ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ يخبر تعالى عن الإنسان الذي هو ابن آدم أنه خلقه من نطفة وهي٢ما ينطف ويقطر من ماء الرجل وماء المرأة، ومعنى أمشاج٣

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 482 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.