Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 487

  1. الإنسان
  2. ١٣

تعالى ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ أي ويطوف على أولئك الأبرار في الجنة ولدان غلمان مخلدون لا يهرمون ولا يموتون حالهم دائما حال الغلمان لا تتغير ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ﴾ ونظرت إليهم ﴿حَسِبْتَهُمْ﴾ في جمالهم وانتشارهم في الخدمة هنا وهناك ﴿لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً﴾ . ويقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ أي هناك في الجنة ﴿رَأَيْتَ نَعِيماً﴾ لا يوصف ﴿وَمُلْكاً كَبِيراً﴾ لا يقادر قدره ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ يخبر تعالى أن عاليهم أي فوقهم ثياب سندس أي حرير خضر واستبرق وهو ما غلظ من الديباج. وثياب من استبرق بعضها بطائن وبعضها ظهائر البطائن ما يكون تحت الظهائر وقوله تعالى ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ أي وحلاهم ربهم وهم في دار كرامته أساور من فضة ومن ذهب أيضا إذ يحذف١ المقابل لدلالة المذكور عليه نحو سرابيل تقيكم الحر أي وأخرى تقيكم البرد وقوله ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً﴾ ٢ هذا غير ما ذكر فيما تقدم هذا إكرام خاص وهو أن الله تعالى هو الذي يسقيهم وأن هذا الشراب بالغ مبلغا عظيما في الطهارة لوصفه بالطهور. ويقال لهم تكريما لهم وتشويقا لغيرهم من أهل الدنيا الذين يسمعون هذا الخطاب التكريمي إن هذا النعيم من جنات وعيون وأرائك وغلمان وطعام وشراب ولباس وما إلى ذلك ﴿كَانَ لَكُمْ جَزَاءً﴾ على إيمانكم وتقواكم ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ﴾ أي عملكم في الدنيا ﴿مَشْكُوراً﴾ أي مرضيا مقبولا.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور الجزاء الأخروي.

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول رسول الله ﷺ "هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة".

٣- حرمة الخمر لحديث "من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها"

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم.

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 487 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.