Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 520

  1. عبس
  2. ١٧

معنى الآيات:

بعدما عاتب الرب ﷾ رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وأعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستجوبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جرد الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ﴾ أي الكافر ﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ ربه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وأخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ١﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ٢﴾ ﴿كَلاَّ٣﴾ . أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربه من الإيمان به وطاعته ﴿َلْيَنْظُرِ الْإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ٤﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبّاً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وَقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وَزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿وَنَخْلاً﴾ يأكله ثمرة بسرا ورطبا وتمرا ﴿وَحَدَائِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء٥ ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَتَاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 520 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.