Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 551

  1. البروج
  2. ١٢

معنى الآيات:

لما ذكر تعالى ما توعد به الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات من أجل إيمانهم أخبر رسوله معرضا بمشركي قومه وطغاتهم اللذين آذوا المؤمنين في مكة من أجل إيمانهم أخبره بقوله ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ١ لَشَدِيدٌ﴾ أي إن أخذه أليم شديد ودلل على ذلك بقوله ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ فالقادر على البدء والإعادة بطشه شديد. وقوله ﴿يُبْدِئُ﴾ أي الخلق ثم يعيده. ويبدئ العذاب٢ أيضا ثم يعيده ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ فهو قادر على البطش بأعدائه, وهو الغفور لذنوب أوليائه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ أي صاحب العرش خلقا وملكا المجيد العظيم الكريم , ﴿فَعَّالٌ لِمَا٣ يُرِيدُ﴾ إذ لا يكره تعالى على شيء ولا يقدر أحد على إكراهه.

وقوله تعالى ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُود﴾ كيف أهلكهم الله لما طغوا وبغوا وكفروا وعصوا نعم قد أتاك وقرأته على قومك الكافرين ولم ينتفعوا به لأنهم يعيشون في تكذيب لك يحيط بهم لا يخرجون لأنه تكذيب ناشئ من الكبر والحسد والجهل فلذا هم لم يؤمنوا بعد. وقوله تعالى ﴿وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ٤﴾ أي هم في قبضته وتحت قهره وسلطانه لا يخفى عليه منهم شيء ولا يحول بينه وبينهم متى أراد أخذهم شيء. وقوله تعالى ﴿بَلْ هُوَ٥ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ ٦مَحْفُوظٍ﴾ يرد بهذا على المشركين الذين قالوا في القرآن إنه سحر وشعر وأساطير الاولين فقال ليس هو كما قالوا وادعوا وإنما هو قرآن مجيد في لوح محفوظ من الشياطين فلا تمسه ولا تقربه ولا من غير الشياطين من سائر الخلق أجمعين.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تهديد الظلمة بالعذاب عقوبة في الدنيا وفي الآخرة.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 551 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.