Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 571

  1. الفجر
  2. ٢١

العين بحب الله ورسوله, وما وعدها الرحمن ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿رَاضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد, فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة.

٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده, عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 571 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.