Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 576

  1. الشمس
  2. ١

(٦) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)

شرح الكلمات:

وضحاها: أي ونهارها.

إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر.

إذا جلاها: أي إذا أضاءها.

إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق.

وما بناها: أي ومن بناها وهو الله ﷿ حيث جعل السماء كالسقف للأرض.

وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله ﷿.

وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله ﷿.

فألهمها فجورها: أي فبين لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر.

أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام.

وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة.

من دساها: أي دسى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي واصل دسها دسسها فأبدلت إحدى السينين ياءً.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿وَالشَّمْسِ١ وَضُحَاهَا٢﴾ إلى قوله ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها٣ على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 576 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.