Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 604

  1. الزلزلة

ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار.

مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا١﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى, وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار إجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وَقَالَ الْأِنْسَانُ مَا لَهَا؟﴾ ٢ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا٣﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً٤﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً٥﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار ﷿ وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا, وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة ﵂ إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق ﵁ كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾ الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 604 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.