Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 608

  1. القارعة

سورة القارعة

مكية وآياتها إحدى عشرة آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)

شرح الكلمات:

القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها.

ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها.

وما أدراك ما القارعة: زيادة في التهويل أمرها وتعظيمه.

كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض.

كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا.

في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له.

فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار.

نار حامية: أي هي نار حامية.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 608 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.