Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 339

  1. آل عمران
  2. ٨١

﴿لَمَا١ آتَيْتُكُمْ٢﴾ : مهما آتيتكم.

﴿لَتُؤْمِنُنَّ٣﴾ : لتصدقن برسالته

﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ : الهمزة الأولى للاستفهام التقرير، وأقررتم: بمعنى اعترفتم.

﴿إِصْرِي﴾ : عهدي وميثاقي.

﴿فَمَنْ تَوَلَّى﴾ : رجع عما اعترف به وأقر.

﴿الْفَاسِقُونَ﴾ : الخارجون عن طاعة الله ورسوله.

﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ﴾ : الاستفهام للإنكار، ويبغون: بمعنى يطلبون.

﴿وَلَهُ أَسْلَمَ﴾ : انقاد وخضع لمجاري أقدار الله وأحكامه عليه.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الرد على نصارى نجران فيقول تعالى لرسوله اذكر لهم ما أخذ الله على النبيين وأممهم من ميثاق أنه مهما آتاهم من كناب وحكمة ثم جاءهم رسول مصدق لما معهم من النور والهدى ليؤمنن به ولينصرنه على أعداءه ومناؤيه من أهل الكفر وأنه تعالى قررهم فأقروا واعترفوا ثم استشدهم على ذلك فشهدوا وشهد تعالى فقال: ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ ثم أكد تعالى ذلك مرة أخرى بأن من يعرض عن هذا الميثاق ولم يف به يعتبر فاسقاً ويلقى جزاء الفاسقين فقال تعالى: ﴿فَمَنْ تَوَلَّى٤ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ .

وقد نقض هذا الميثاق كل من اليهود والنصارى، إذ لم يؤمنوا بمحمد ﷺ وبما جاء به وقد أخذ عليهم الميثاق بالإيمان به، وبنصره، فكفروا به، وخذلوه، فكانوا بذلك الفاسقين المستوجبين لعذاب الله.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 339 (SanadKitab #10088, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.