Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 384

  1. آل عمران
  2. ١٤٢

ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (١٤٥) ﴾

شرح الكلمات:

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ : بل أظننتم فلا ينبغي أن تظنوا هذا الظن فالاستفهام إنكاري.

﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ﴾ : ولم يبتلكم بالجهاد حتى يعلم علم ظهور١ من يجاهد منكم ممن لا يجاهد كما هو عالم به في باطن الأمر وخفيه.

﴿خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ﴾ : أي مضت من قبله الرسل بلغوا رسالتهم وماتوا.

﴿أَفَإِنْ مَاتَ٢ أَوْ قُتِلَ﴾ : ينكر تعالى على من قال عندما أشيع أن النبي قتل: "هيا بنا نرجع إلى دين قومنا"، فالاستفهام منصب على قوله: ﴿انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ لا على فإن مات أو قتل، وإن دخل عليها.

﴿انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ : رجعتم عن الإسلام إلى الكفر.

﴿كِتَاباً مُؤَجَّلاً٣﴾ : كتب تعالى آجل الناس مؤقتة يمواقيتها فلا تتقدم ولا تتأخر.

﴿ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ : الثواب: الجزاء على النية والعمل معاً، وثواب الدنيا الرزق وثواب الآخرة الجنة.

﴿الشَّاكِرِينَ﴾ : الذين ثبتوا على إسلامهم فاعتبر ثباتهم شكراً لله، وما يجزيهم به هو الجنة ذات النعيم المقيم، وذلك بعد موتهم.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 384 (SanadKitab #10088, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.