Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 395

  1. آل عمران
  2. ١٥٢

الحال، وقوله: ﴿بِغَمٍّ﴾ أي: على غم، وسبب الغم الأول فوات النصر والغنيمة، والثاني: القتل والجراحات، وخاصة جراحات نبيهم وإذاعة قتله ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ﴾ أي: ما أصابكم بالغم الثاني الذي هو خبر قتل الرسول ﷺ لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من النصر والغنيمة، ولا على ما أصابكم من القتل والجراحات فأنساكم الغم الثاني ما غمكم به الغم الأول الذي هو فوات النصر والغنيمة. وقوله: ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ يخبرهم تعالى أنه بكل ما حصل منهم من معصية وتنازع وفرار، وترك للنبي ﷺ في المعركة وحده وانهزامهم وحزنهم خبير مطلع عليه عليم به وسيجزي به المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته أو يعفو عنه، والله عفو كريم.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- مخالفة القيادة الرشيدة والتنازع في حال الحرب يسبب الهزيمة١ المنكرة.

٢- معصية الله ورسوله والاختلافات بين أفراد الأمة تعقب أثاراً سيئة أخفها عقوبة الدنيا بالهزائم وذهاب الدولة والسلطان٢.

٣- ما من مصيبة تصيب العبد إلا وعند الله ما هو أعظم منها، فلذا يجب حمد الله تعالى على أنها لم تكن أعظم.

٤- ظاهر هزيمة أحد النقمة وباطنها النعمة، وبيان ذلك أن علم المؤمنون أن النصر والهزيمة يتمان حسب سنن إلهية فما أصبحوا بعد هذه الحادثة المؤلمة يغفلون تلك السنن أو يهملونها.

٥- بيان حقيقة كبرى وهي أن معصية الرسول ﷺ مرة واحدة وفي شيء واحد ترتب عليها ألم وجراحات وقتل وهزائم وفوات خير كبير وكثير، فكيف بالذين يعصون رسول الله طوال حياتهم وفي كل أوامره ونواهيه، وهم يضحكون ولا يبكون، وآمنون غير خائفين٣.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 395 (SanadKitab #10088, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.