Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 409

  1. آل عمران
  2. ١٦٩

﴿فَرِحِينَ﴾ : مسرورين.

﴿أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ : لما وجدوا من الأمن التام عند ربهم.

﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ : على ما خلفوا وراءهم في الدنيا لما نالهم من كرامة في الجنة.

﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ : يفرحون.

﴿وَفَضْلٍ﴾ : وزيادة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحديث عن غزوة أحد فقال تعالى لرسوله ﷺ: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ١﴾ أي: لا تظنن الذين استشهدوا من المؤمنين في أحد وغيرها أمواتاً لا يحسون ولا يتنعمون بطيب الرزق ولذيذ العيش بل هم أحياء عند ربهم يرزقون أرواحهم في حواصل طير خضر يأكلون من ثمار الجنة ويأوون إلى قناديل معلقة بالعرش. إنهم فرحون بما أكرمهم٢ الله تعالى به، ويستبشرون بإخوانهم المؤمنين الذين خلفوهم في الدنيا على الإيمان والجهاد بأنهم إذا لحقوا بهم لم يخافوا ولم يحزنوا لأجل ما يصيرون إليه من نعيم الجنة وكرامة الله تعالى لهم فيها. إن الشهداء جميعاً مستبشرون فرحون بما ينعم٣ الله عليهم ويزيدهم وبأنه تعالى لا يضيع أجر المؤمنين شهداء وغير شهداء بل يوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- الشهداء أحياء والمؤمنون أحياء في الجنة غير أن حياة الشهداء أكمل.

٢- الشهداء٤ يستبشرون بالمؤمنين الذين خلفوهم على الإيمان والجهاد بأنهم إذا لحقوا بهم نالهم من الكرامة والنعيم ما نالهم هم قبلهم.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 409 (SanadKitab #10088, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.