Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 44

  1. البقرة
  2. ٣٤

﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ : تعاظم في نفسه فمنعه الاستكبار١ والحسد من الطاعة بالسجود لآدم.

﴿الْكَافِرِينَ﴾ : جمع كافر. من كذب بالله تعالى أو كذب بشيء من آياته أو بواحد من رسله أو أنكر طاعته.

معنى الآية:

يذكر تعالى عباده بعلمه وحكمته وإفضاله عليهم بقوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ ... ﴾ سجود تحية وإكرام فسجدوا إلا إبليس تعاظم في نفسه وامتنع عن السجود الذي هو طاعة الله، وتحية آدم. تكبراً وحسداً لآدم في شرفه فكان بامتناعه عن طاعة الله من الكافرين الفاسقين عن أمر الله. الأمر الذي استوجب ابلاسه٢ وطرده.

هداية الآية:

من هداية الآية:

١- التذكير بإفضال الله الأمر الذي يوجب الشكر ويرغب فيه.

٢- التحذير من الكبر والحسد حيث كانا سبب إبلاس الشيطان، وامتناع اليهود من قبول الإسلام.

٣- تقرير عداوة إبليس، والتنبيه إلى أنه عدو تجب عداوته أبداً.

٤- التنبيه إلى أن من المعاصي ما يكون٣ كفراً أو يقود إلى الكفر.

﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ٤ أَنْتَ وَزَوْجُكَ٥ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 44 (SanadKitab #10088, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.