Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 418

  1. آل عمران
  2. ١٨١

شرح الكلمات:

﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ١﴾ : هو عذاب النار المحرقة تحرق أجسادهم.

﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ : أي: ذلك العذاب بسبب ما قدمته أيديكم من الجرائم.

﴿عَهِدَ إِلَيْنَا﴾ : أمرنا ووصانا في كتابنا "التوراة".

﴿أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ﴾ : أي: لا نتابعه، على ما جاء به ولا نصدقه في نبوته.

﴿بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ : القربان: ما يتقرب به إلى الله تعالى من حيوان وغيره يوضع في مكان فتنزل عليه نار بيضاء من السماء فتحرقه.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ : الآيات والمعجزات.

﴿وَبِالَّذِي قُلْتُمْ﴾ : أي: من القربان.

﴿فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ﴾ : الاستفهام للتوبيخ، ومن قتلوا من الأنبياء: زكريا ويحي ﵉.

﴿وَالزُّبُرِ﴾ : جمع زبور وهو الكتاب؛ كصحف إبراهيم.

﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ : الواضح البين؛ كالتوراة والزبور والإنجيل.

معنى الآيات:

لما نزل قول الله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ﴾ ودخل أبو بكر الصديق ﵁ بيت "المدراس٢" واليهود به وهم يستمعون لأكبر علمائهم وأجل أحبارهم فنحاص فدعاه أبو بكر إلى الإسلام، فقال فنحاص: إن رباً يستقرض، نحن أغنى منه! ينهانا صاحبك عن الربا ويقبله فغضب أبو بكر ﵁ وضرب اليهودي، فجاء إلى رسول الله ﷺ فشكا أبا بكر فسأل الرسول أبا بكر قائلاً: "ما حملك على ما صنعت"؟ فقال إنه قال: إن الله فقير ونحن أغنياء. فأنكر اليهودي فأنزل٣ الله تعالى الآية ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ ، أي: نكتبه أيضاً، ونقول لهم: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيق﴾ ، وقولنا ذلك بسبب ما

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 418 (SanadKitab #10088, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.