Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 47

  1. البقرة
  2. ٣٨

شرح الكلمات:

﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ : انزلوا من الجنة١ إلى الأرض لتعيشوا فيها متعادين٢.

﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ ٣ مِنِّي هُدىً﴾ : إن يجيئكم من ربكم هدى: شرع ضمنه كتاب وبينه رسول.

﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ﴾ : أخذ٤ بشرعي فلم يخالفه ولم يحد عنه.

﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ : جواب شرط فمن اتبع هداي، ومعناه إتباع الهدى يفضي بالعبد إلى أن لا يخاف ولا يحزن لا في الدنيا ولا في الآخرة.

﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا﴾ : كفروا: جحدوا شرع الله، وكذبوا رسوله.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ : أهلها الذين لا يفارقونها بحث لا يخرجون منها.

معنى الآيتين:

يخبر تعالى أنه أمر آدم وحواء٥ وإبليس بالهبوط إلى الأرض بعد أن وسوس الشيطان لهما فأكلا من الشجرة، وأعلمهم أنه إن أتاهم منه هدى فاتبعوه ولم يحيدوا عنه يأمنوا ويسعدوا فلن يخافوا ولن يحزنوا، وتوعد من كفر به وكذب رسوله فلم يؤمن ولم يعمل صالحاً بالخلود٦ في النار.

هداية الآيتين:

من هداية الآيتين:

١- المعصية تسبب الشقاء والحرمان.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 47 (SanadKitab #10088, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.