Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 472

  1. النساء
  2. ٣٤

شرح الكلمات:

﴿قَوَّامُونَ﴾ : جمع قوام١: وهو من يقوم على الشيء رعاية وحماية وإصلاحاً.

﴿بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ﴾ : بأن جعل الرجل أكمل في عقله ودينه وبدنه فصلح للقوامة.

﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ٢﴾ : وهذا عامل آخر مما ثبتت به القوامة للرجال على النساء فإن الرجل بدفعه المهر وبقيامه بالنفقة على المرأة كان أحق بالقوامة التي هي الرئاسة.

﴿فَالصَّالِحَاتُ٣﴾ : جمع صالحة: وهي المؤدية لحقوق الله تعالى وحقوق زوجها.

﴿قَانِتَاتٌ﴾ : مطيعات لله ولأزواجهن.

﴿حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ﴾ : حافظات لفروجهن وأموال أزواجهن.

﴿نُشُوزَهُنَّ﴾ : النشوز: الترفع عن الزوج وعدم طاعته.

﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ : بالترغيب في الطاعة والتنفير من المعصية.

﴿فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً﴾ : أي: لا تطلبوا لهن طريقاً تتوصلون به إلى ضربهن بعد أن أطعنكم.

﴿شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ : الشقاق: المنازعة والخصومة حتى يصبح كل واحد في شق مقابل.

﴿حَكَماً﴾ : الحكم: الحاكم، والمحكوم في القضايا للنظر والحكم فيها. معنى الآيتين:

يروى في سبب نزول هذه الآية أن: سعد٤ بن الربيع ﵁ أغضبته امرأته فلطمها، فشكاه وليها إلى رسول الله ﷺ، كأنه يريد القصاص فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ . فقال ولي المرأة: أردنا أمراً وأراد الله غيره، وما أراده الله خير. ورضي بحكم الله تعالى وهو أن الرجل

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 472 (SanadKitab #10088, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.