Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 485

  1. النساء
  2. ٤٤

وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً (٤٦) ﴾

شرح الكلمات:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ : ألم تبصر، أي: بقلبك، أي: تعلم.

﴿نَصِيباً﴾ : حظاً وقسطاً.

﴿يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ﴾ : أي: الكفر بالإيمان.

﴿الأعداء﴾ : جمع عدو، وهو يقف بعيداً عنك يود ضرك ويكره نفعك.

﴿هَادُوا﴾ : أي: اليهود، قيل لهم ذلك لقولهم: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ ، أي: تبنا ورجعنا.

﴿يُحَرِّفُونَ﴾ : التحريف: الميل بالكلام عن معناه إلى معنى باطل للتضليل.

﴿الْكَلِمَ﴾ : الكلام، وهو كلام الله تعالى في التوراة.

﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ : أي: اسمع ما تقول لا أسمعك الله. وهذا كفر منهم صريح.

﴿وَطَعْناً فِي الدِّينِ﴾ : سبهم للرسول ﷺ هو الطعن الأعظم في الدين.

﴿وَانْظُرْنَا﴾ : وأمهلنا حتى تسمع فتفهم.

﴿وَأَقْوَمَ﴾ : أعدل وأصوب.

﴿لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ : طردهم من رحمته وأبعدهم من هداه بسبب كفرهم برسول الله ﷺ.

معنى الآيات:

روي أن هذه الآيات نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت أحد عظماء اليهود بالمدينة، كان إذا كلم رسول الله ﷺ لوى لسانه، وقال: راعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك، ثم طعن في الإسلام وعليه فأنزل الله تعالى هذه الآيات الثلاث إلى قوله ﴿فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً﴾ ، وهذا شرحها: قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ١ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 485 (SanadKitab #10088, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.