Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 514

  1. النساء
  2. ٨٠

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ﴾ : تدبر القرآن، قراءة الآية أو الآيات وإعادتها المرة بعد المرة ليفقه مراد الله تعالى منها.

﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ : أفشوه معلنينه للناس.

﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ : يستخرجون معناه الصحيح.

معنى الآيات:

في قوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ١﴾ إنذار إلى الناس كافة في أن من لم يطع الرسول محمداً ﷺ ما أطاع الله تعالى، إن أمر الرسول من أمر الله ونهيه من نهي الله تعالى فلا عذر لأحد في عدم طاعة الرسول ﷺ. وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ تَوَلَّى﴾ أي: عن طاعتك فيما تأمر به وتنهى عنه، فدعه ولا تلتفت إليه إذ لم نرسلك لتحصي عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتجزيهم بها، إن عليك إلا البلاغ، وقد بلغت فاعذرت. وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ﴾ أي: ويقول أولئك المنافقون المنطيرون بك السيئو الفهم لما تقول: طاعة أي: أمرنا طاعة لك، أي: ليس لنا ما نقول إذا قلت ولا ما نأمر به إذا أمرت، فنحن مطيعون لك ﴿فَإِذَا بَرَزُوا﴾ أي: خرجوا من مجلسك بدل طائفة منهم غير الذي تقول واعتزموه دون الذي وافقوا عليه أمامك، وفي مجلسك، والله تعالى يكتب بواسطة ملائكته الكرام الكاتبين ما يبيتونه٢ من الشر والباطل. وعليه ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ ولا تبال بهم ﴿وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ فهو حسبك وكافيك ما يبيتونه من الشر لك.

وقوله تعالى في الآية الثانية (٨٢) ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ٣ الْقُرْآنَ﴾ يؤتيهم بإعراضهم وجهلهم وسوء فهمهم، إذ لو تدبروا القرآن وهو يُتلى عليهم وسمعوه صباح مساء لعرفوا أن الرسول حق وأن ما جاء به حق فآمنوا وأسلموا وحسن إسلامهم، وانتهى نفاقهم الذي أفسد قلوبهم وعفن آرائهم، إن تدبر القرآن بالتأمل فيه وتكرار آياته مرة بعد أخرى يهدي إلى معرفة الحق

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 514 (SanadKitab #10088, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.