Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 526

  1. النساء
  2. ٩٤

عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٩٤) ﴾

شرح الكلمات:

﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ﴾ : خرجتم تضربون الأرض بأرجلكم غزاة ومسافرين.

﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ : فتثبتوا حتى لا تقتلوا مسلماً تحسبونه كافراً.

﴿السَّلامَ١﴾ : الاستسلام والانقياد.

﴿تَبْتَغُونَ﴾ : تطلبون.

﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ : بالهداية فاهتديتم وأصبحتم مسلمين.

معنى الآية الكريمة:

روي أن نفراً من أصحاب رسول الله ﷺ خرجوا فلقوا رجلاً يسوق غنماً من بني سليم، فلما رآهم سلم عليهم قائلاً: السلام عليكم. فقالوا له: ما قلتها إلا تقية لتحفظ نفسك ومالك وقتلوه٢. فنزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ يريد خرجتم مسافرين للغزو والجهاد ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ ممن تلقونهم في طريقكم هل هم مسلمون فتكفوا عنهم، أو كافرين فتقاتلوهم ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ﴾ أعلن إسلامه لكم بالشهادة أو بالسلام ﴿لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ فتكذبونه في دعواه الإسلام لتنالوا منه: ﴿تَبْتَغُونَ﴾ بذلك ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا٣﴾ أي: متاعها الزائل فإن كان قصدكم الغنيمة فإن عند الله مغانم كثيرة فأطيعوه وأخلصوا له النية والعمل يرزقكم ويغنمكم خير ما تأملون وترجون وقوله: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: مثل هذا الرجل الذي قتلتموه رغبة في غنمه كنتم تستخفون بإيمانكم خوفاً من قومكم ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ بأن أظهر دينه ونصركم فلم تعودوا تخفون دينكم. وعليه فتبينوا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 526 (SanadKitab #10088, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.