Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 538

  1. النساء
  2. ١١٠

٣- وجوب الاستغفار من الذنب كبيراً كان أو صغيراً.

٤- وجوب بغض الخوان الأثيم أياً كان.

٥- استحباب الوعظ والتذكير بأحوال يوم القيامة.

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً (١١٠) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً (١١١) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (١١٢) وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (١١٣) ﴾

شرح الكلمات:

﴿سُوءاً﴾ : السوء: ما يسيء إلى النفس أو إلى الغير.

﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ : ظلم النفس: بغشيان الذنوب وارتكاب الخطايا.

﴿إِثْماً﴾ : الإثم: ما كان ضاراً بالنفس فاسداً.

﴿بَرِيئاً﴾ : البريء: من لم يجن جناية قد اتهم بها.

﴿احْتَمَلَ بُهْتَاناً﴾ : تحمل بهتاناً: وهو الكذب المحير لمن رمي به.

﴿الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ : الكتاب: القرآن والحكمة السنة.

معنى الآيات:

هذا السياق معطوف على سابقه في حادثة طعمة بن أبيرق، وهو يحمل الرحمة الإلهية لأولئك الذين تورطوا في الوقوف إلى جنب الخائن ابن أبيرق فأخبرهم تعالى أن من يعمل

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 538 (SanadKitab #10088, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.