Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 58

  1. البقرة
  2. ٥٤

والسلوى١ أيام حادثة التيه في صحراء سيناء وفي قوله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ إشارة إلى أن محنة التيه كانت عقوبة لهم على تركهم الجهاد وجرأتهم على نبيهم إذ قالوا له: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ . وما ظلمهم٢ في محنة التيه، ولكن كانوا هم الظالمين لأنفسهم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- عبادة المؤمن غير الله وهو يعلم أنها عبادة لغير الله تعالى تعتبر ردة منه٣، وشركاً.

٢- مشروعية قتال المرتدين، وفي الحديث: "من بدل دينه فاقتلوه"، ولكن بعد استتابته.

٣- علة الحياة كلها شكر الله تعالى٤ بعبادته وحده.

٤- الحلال، من المطاعم والمشارب وغيرها، ما أحله الله، والحرام ما حرمه الله ﷿.

﴿وَإِذْ٥ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (٥٨) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 58 (SanadKitab #10088, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.