Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 562

  1. النساء
  2. ١٤٤

﴿الدَّرْكِ الأَسْفَلِ﴾ : الدرك: كالطابق، والدركة كالدرجة.

﴿وَأَصْلَحُوا﴾ : ما كانوا قد أفسدوه من العقائد والأعمال.

﴿وَاعْتَصَمُوا بِاللهِ﴾ : تمسكوا بدينه وتوكلوا عليه.

﴿وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ﴾ : تخلوا عن النفاق والشرك.

معنى الآيتين:

ما زال السياق في إرشاد الله تعالى المؤمنين إلى ما يعزهم ويكملهم ويسعدهم ففي هذه الآية (١٤٤) يناديهم تعالى بعنوان الإيمان، وهو الروح الذي به الحياة وينهاهم عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين فيقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ومعنى اتخاذهم أولياء موادتهم ومناصرتهم والثقة فيهم والركون إليهم والتعاون معهم، ولما كان الأمر ذا خطورة كاملة عليهم هددهم تعالى بقوله: ﴿أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً١﴾ فيتخلى عنكم ويسلط عليكم أعداءه الكافرين فيستأصلوكم، أو يقهروكم ويستذلوكم ويتحكموا فيكم. ثم حذرهم من النفاق أن يتسرب إلى قلوبهم فأسمعهم حكمه العادل في المنافقين الذين هم رؤوس الفتنة بينهم فقال: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ٢ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ ، فأسفل طبقة في جهنم هي مأوى المنافقين يوم٣ القيامة، ولن يوجد لهم ولي ولا نصير أبداً ثم رحمة بعباده ﵎ يفتح باب التوبة للمنافقين على مصراعيه ويقوله لهم: ﴿إِلا الَّذِينَ تَابُوا﴾ إلى ربهم فآمنوا به وبرسوله حق الإيمان ﴿وَأَصْلَحُوا﴾ أعمالهم ﴿وَاعْتَصَمُوا بِاللهِ﴾ ونفضوا أيديهم من أيدي الكافرين، ﴿وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ﴾ فلم يبقوا يراءون أحداً بأعمالهم. فأولئك الذين ارتفعوا إلى هذا المستوى من الكمال هم مع المؤمنين جزاؤهم واحد، وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيماً وهو كرامة الدنيا وسعادة الآخرة.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 562 (SanadKitab #10088, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.