Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 60

  1. البقرة
  2. ٥٨

نعمة الله على بني إسرائيل وهي: حال تستوجب الشكر، وذلك إنهم لما انتهت مدة التيه وكان قد مات كل من: موسى وهارون، وخلفهم في بني إسرائيل فتى موسى يوشع بن نون، وغزا بهم العمالقة وفتح الله تعالى عليهم بلاد القدس أمرهم الله تعالى أمر إكرام وإنعام فقال ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا. واشكروا لي هذه الأنعام بأن تدخلوا باب المدينة راكعين متطامنين قائلين. دخولنا الباب سجداً حطة لذنوبنا التي اقترفناها بنقولنا عن الجهاد على عهد موسى وهارون. نثبكم بمغفرة ذنوبكم ونزيد المحسنين منكم ثواباً كما تضمنت الآية الثانية (٥٩) حادثة أخرى تجلت فيها حقيقة سوء طباع اليهود وكثرة رعوناتهم وذلك بتغييرهم الفعل الذي أمروا به والقول الذي قيل لهم فدخلوا الباب زاحفين على أستاههم قائلين: حبة في شعيرة!! ومن ثم انتقم الله منهم فانزل على الظالمين منهم طاعوناً أفنى منهم خلقاً كثيراً جزاء فسقهم عن أمر الله ﷿. وكان فيما ذكر عظة لليهود لو كانوا يتعظون.

هداية الآيتين:

من هداية الآيتين:

١- تذكير الأبناء بأيام١ الآباء للعظة والاعتبار.

٢- ترك الجهاد إذا وجب يسبب٢ للأمة الذل والخسران.

٣- التحذير عن عاقبة الظلم والفسق والتمرد على أوامر الشارع.

٤- حرمة٣ تأويل النصوص الشرعية للخروج بها عن مراد الشارع منها.

٥- فضيلة الإحسان٤ في القول والعمل.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 60 (SanadKitab #10088, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.