Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 575

  1. النساء
  2. ١٦٣

مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيماً (١٦٤) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٦٥) لَكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيداً (١٦٦) ﴾

شرح الكلمات:

﴿إِنَّا١ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ : الوحي٢: الإعلام السريع الخفي، ووحي الله تعالى إلى أنبيائه: إعلامهم بما يريد أن يعلمهم به من أمور الدين وغيره.

﴿وَالأَسْبَاطِ﴾ : أولاد يعقوب ﵇.

﴿زَبُوراً٣﴾ : الزبور: أحد الكتب الإلهية أنزله على نبيه داود ﵇.

﴿قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ﴾ : ورد منهم في سورة الأنعام ثمانية عشر رسولاً وسبعة ذكروا في سور أخرى وهم: محمد ﷺ، وهو، وشعيب، وصالح، وذو الكفل، وإدريس، وآدم.

﴿حُجَّةٌ﴾ : عذر يعتذر به إلى ربهم ﷿.

معنى الآيات:

روى أن اليهود لما سمعوا ما أنزل الله تعالى فيهم في الأية السابقة أنكروا أن يكون هذا وحيا، وقالوا لم يوح الله تعالى إلى غير موسى فرد الله تعالى قولهم بقوله: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ٤ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ فذكر عدداً من الأنبياء، ثم قال: ورسلاً، أي: وأرسلنا رسلاً قد قصصناهم عليك من قبل، أي: قص عليه أسماءهم وبعض٥ ما جرى لهم مع أممهم وهم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 575 (SanadKitab #10088, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.