Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 604

  1. المائدة
  2. ٨

آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا١ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ أي: بالقتل للنبي ﷺ ﴿فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ حيث أوحى إلى رسوله ما دبره اليهود فانصرف وتركهم لم يظفروا بما أرادوا، وهو معنى: ﴿فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ٢ عَنْكُمْ﴾ .

ثم أمر الله تعالى المؤمنين بتقواه، إذ هي سلم كمالهم وسبيل نجاحهم، وهي عبارة عن امتثال أمره وأمر رسوله واجتناب نهيهما وأرشدهم إلى التوكل عليه تعالى في جميع أمورهم بقوله: ﴿وَعَلَى٣ اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ .

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- وجوب القيام بحق الله تعالى على العبد، وهو ذكره وشكره بطاعته.

٢- وجوب العدل في الحكم والقول والشهادة والفعل ومع الولي والعدو سواء.

٣- تأكيد الأمر بتقوى الله ﷿.

٤- الترغيب والترهيب بذكر الوعد والوعيد كما في الآيتين (٩) و (١٠) .

٥- وجوب ذكر النعمة حتى يؤدى شكرها.

٦- وجوب التوكل على الله تعالى والمضي في أداء ما أوجب الله تعالى.

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 604 (SanadKitab #10088, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.