Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 612

  1. المائدة
  2. ١٧

رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

شرح الكلمات:

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ﴾ : لأنهم جحدوا الحق، وقالوا كذباً: الله هو المسيح بن مريم.

﴿الْمَسِيحُ﴾ : لقب لعيسى بن مريم عبد الله ورسوله ﵇.

﴿مَرْيَمَ﴾ : بنت عمران، من صلحاء بني إسرائيل، والدة عيسى ﵇.

﴿يُهْلِكَ﴾ : يميت ويبيد.

﴿قَدِيرٌ﴾ : قادر على إيجاد وإعدام كل شيء أراد إيجاده أو إعدامه.

الأحباء: واحده: حبيب، كما أن الأبناء واحده: ابن.

﴿عَلَى فَتْرَةٍ﴾ : الفترة: زمن انقطاع الوحي لعدم إرسال الله تعالى رسولاً.

﴿بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ : البشير: المبشر بالخير، والنذير: المنذر من الشر، وهو رسول الله ﷺ يبشر المؤمنين وينذر الكافرين.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في الحديث عن أهل الكتاب، ففي الآية الأولى (١٧) أخبر تعالى مؤكداً الخبر بالقسم المحذوف الدالة عليه اللام الواقعة في جواب القسم، فقال: ﴿لَقَدْ كَفَرَ١ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ٢ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ووجه كفرهم أنهم جعلوا المخلوف المربوب هو الله الخالق الرب لكل شيء، وهو كفر من أقبح أنواع الكفر، وهذا وإن لم يكن قول أكثر النصارى فإنهم بانتمائهم إلى النصرانية وقولهم بها وانخراطهم في سلك مبادئها وتعاليمها يؤاخذون به، لأن الرضا بالكفر كفر.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 612 (SanadKitab #10088, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.