Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 616

  1. المائدة
  2. ٢٠

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واذكر١ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ﴾ كموسى وهارون ﵉ ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً٢﴾ تملكون أنفسكم لا سلطان لأمة عليكم إلا سلطان ربكم عز وجل٣ ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ للسكن فيها والاستقرار بها فافتحوا باب المدينة وباغتوا العدو فإنكم تغلبون ﴿وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾ أي: ولا ترجعوا إلى الوراء منهزمين فتنقلبوا بذلك خاسرين، لا أمر الله بالجهاد أطعتم، ولا المدينة المقدسة دخلتم وسكنتم، واسمع يا رسولنا جواب القوم ليزول استعظامك بكفرهم بك وهمهم بقتلك، ولتعلم أنهم قوم بهت سفلة لا خير لهم، إذ قالوا في جوابهم لنبيهم موسى ﵇: ﴿يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ٤ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ !! وكان سبب هذه الهزيمة الروحية ما أذاعه النقباء من أخبار مهيلة مخيفة تصف العمالقة الكنعانيين بصفات لا تكاد تتصور في العقول، اللهم إلا اثنين منهم، وهما: يوشع بن نون، وكالب بن يوحنا، وهما اللذان قال تعالى عنهما: ﴿قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ أي: أمر الله تعالى ﴿أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِمَا﴾ فعصمهما من إفشاء سر ما رأوا من قوة الكنعانيين إلا لموسى ﵇ قالا للقوم: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ أي: باب المدينة ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ﴾ ، وذلك لعنصر المباغتة، وهو عنصر مهم في الحروب، ﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا﴾ وهاجموا القوم واقتحموا عليهم المدينة ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ بما أوجب الله عليكم من جهاد وكتب لكم من الاستقرار بهذه البلاد والعيش بها، لأنها أرض٥ القدس والطهر. هذا ما تضمنته الآيات الأربع، وسنسمع رد اليهود على الرجلين في الآيات التالية.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 616 (SanadKitab #10088, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.