Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 628

  1. المائدة
  2. ٣٨

فداء لأنفسهم من ذلك العذاب لقدموه سخية به نفوسهم، إنه عذاب أليم موجع أشد الوجع ومؤلم أشد الألم إنهم يتمنون بكل قلوبهم أن يخرجوا من النار ﴿وَمَا هُمْ١ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ دائم لا يبرح ولا يزول.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- وجوب تقوى الله ﷿ وطلب القربة إليه والجهاد في سبيله.

٢- مشروعية التوسل إلى الله تعالى بالإيمان وصالح٢ الأعمال.

٣- عظم عذاب يوم القيامة وشدته غير المتناهية.

٤- لا فدية يوم القيامة ولا شفاعة تنفع الكافر فيخرج بها من النار.

٥- حسن التعليل للأمر والنهي بما يشجع على الامتثال والترك.

﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٣٨) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٩) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٠) ﴾

شرح الكلمات:

﴿وَالسَّارِقُ﴾ : الذي أخذ مالاً من حرز خفية يقدر بربع دينار فأكثر.

﴿وَالسَّارِقَةُ﴾ : التي أخذت مالاً من حرز خفية يقدر بربع دينار فأكثر.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 628 (SanadKitab #10088, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.