Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 67

  1. البقرة
  2. ٦٣

﴿خَاسِئِينَ﴾ : مبعدين عن الخير ذليلين مهانين.

﴿نَكَالاً﴾ : عقوبة شديدة تمنع من رآها أو علمها من فعل ما كانت سبباً فيه

﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ : لما بين يدي العقوبة من الناس، ولمن يأتي بعدهم.

﴿وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ١﴾ : يتعظون٢ بها فلا يقدمون على معاصي الله ﷿.

معنى الآيات:

يذكر الحق ﷿ اليهود بما كان لأسلافهم من أحداث لعلهم يعتبرون فيذكرهم بحادثة امتناعهم من تحمل العمل بالتوراة، وإصرارهم على ذلك حتى رفع الله تعالى فوقهم جبلاً فأصبح كالظلة فوق رؤسهم، حينئذ أذعنوا غير أنهم تراجعوا بعد ذلك ولم يفوا بما التزموا به فاستوجبوا الخسران لولا رحمة الله بهم.

كما يذكرهم بجريمة كانت لبعض أسلافهم وهي أنه تعالى حرم عليهم الصيد يوم السبت فاحتالت طائفة منهم على الشرع واصطادوا فنكل الله تعالى بهم فمسخهم٣ قردة، وجعلهم عظة وعبرة للمعتبرين٤.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- وجوب الوفاء بالعهود والمواثيق.

٢- يجب أخذ أحكام الشرع بحزم، وذكرها وعدم نسيانها أو تناسيها.

٣- لا تتم التقوى لعبد إلا إذا أخذ أحكام الشرع بحزم وعزم.

٤- حرمة٥ الاحتيال لإباحة المحرم وسوء عاقبة المحتالين المعتدين.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 67 (SanadKitab #10088, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.