Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الأنعام
  2. ٤

شرح الكلمات:

من آية: المراد بالآية هنا آيات القرآن الكريم الدالة على توحيد الله تعالى والإيمان برسوله ولقائه يوم القيامة.

معرضين: غير ملتفتين إليها ولا مفكرين فيها.

الحق: الحق هنا هو النبي ﷺ وما جاء به من الدين الحق.

أنباء: أخبار ما كانوا به يستهزئون وهو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

من قرن: أي أهل قرن من الأمم السابقة، والقرن مائة سنة.

مكنا لهم في الأرض: أعطيناهم من القوة المادية ما لم نعط هؤلاء المشركين.

مدراراً: مطراً متواصلاً غزيراً.

بذنوبهم: أي بسبب ذنوبهم وهي معصية الله ورسله.

وأنشأنا: خلقنا بعد إهلاك الأولين أهل قرن آخرين.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحديث عن أولئك الذين يعدلون بربهم غيره من مخلوقاته فيقول تعالى عنهم: وما تأتيهم١ من آية من آيات ربهم التي٢ يوحيها إلى رسوله ويضمها كتابه القرآن الكريم، إلا قابلوها بالإعراض التام، وعدم الالتفات إلى ما تحمله من هدى ونور، وسبب ذلك أنهم قد كذبوا بالحق لما جاءهم وهو الرسول وما معه من الهدى، وبناء على ذلك ﴿فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾ وقد استهزأوا بالوعيد وسينزل بهم العذاب الذي كذبوا به واستهزأوا، وأول عذاب نزل بهم هزيمتهم يوم بدر، ثم القحط سبع سنين، ومن مات منهم على الشرك فسوف يعذب في نار جهنم أبداً، ويقال لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تستهزئون وقوله تعالى: ﴿ألم يروا كم أهلكنا من٣ قبلهم من قرن﴾ أي كثيراً من أهل القرون

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 37 (SanadKitab #10088, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.