Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 48

  1. الأنعام
  2. ٢٥

بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨) وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)

شرح الكلمات:

أكنة: جمع كنان ما يكن فيه الشيء كالغطاء.

وقراً: ثقلاً وصمماً فهم لا يسمعون.

يجادلونك: يخاصمونك.

أساطير الأولين: جمع أسطورة: ما يكتب ويحكى من أخبار السابقين.

وينأون عنه: أي ويبعدون عنه.

بل بدا لهم: بل ظهر لهم.

إن هي إلا حياتنا: ما هي إلا حياتنا.

مبعوثين: بعد الموت أحياء كما كنا قبل أن نموت.

معنى الآيات:

مازال السياق في الحديث عن أولئك العادلين بربهم المشركين به سواه فيخبر تعالى عن بعضهم فيقول ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾ حال قراءتك القرآن ولكنه لا يعيه قلبه ولا يفقه ما فيه من أسرار وحكم تجعله يعرف الحق ويؤمن به، وذلك لما جعلنا حسب سنتنا في خلقنا من أكنة١ على قلوبهم أي أغطية،، ومن٢ وقر أي ثقل وصمم في آذانهم، فلذا هم يستمعون ولا يسمعون، ولا يفقهون وتلك الأغطية وذلك الصمم هما نتيجة ما يحملونه من بغض للنبي ﷺ وكره لما جاء به من التوحيد، ولذا فهم لو يرون كل آية مما يطالبون به من المعجزات كإحياء الموتى ونزول الملائكة عياناً لا يؤمنون بها لأنهم لا يريدون أن يؤمنوا ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 48 (SanadKitab #10088, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.