Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 85

  1. الأنعام
  2. ٨٤

شرح الكلمات:

وهبنا له: أعطيناه تكرماً منا وإفضالا.

اسحق ويعقوب: إسحاق بن إبراهيم الخليل ويعقوب ولد إسحاق ويلقب بإسرائيل.

كلا هدينا: أي كل واحد منهما هداه إلى صراطه المستقيم.

ومن ذريته: أي ذرية إبراهيم.

داود وسليمان: داود الوالد وسليمان الولد وكل منهما ملك ورسول.

وزكريا ويحيى: زكريا الوالد ويحيى الولد وكل منهما كان نبياً رسولا.

على العالمين: أي عالمي زمانهم لا على الإطلاق، لأن محمداً ﷺ أفضل الأنبياء.

ومن ذرياتهم: أي من بعض الآباء والذرية والإخوة لا الجميع.

اجتبيناهم: اخترناهم للنبوة والرسالة وهديناهم إلى الإسلام.

معنى الآيات:

بعد أن ذكر تعالى ما آتى إبراهيم خليله من قوة الحجة والغلبة على أعدائه ذكر منَّة أخرى منَّ بها عليه وهي أنه١ وهبه اسحق ويعقوب بعد كبر سنه، اسحق الولد ويعقوب الحفيد وأنه تعالى هدى كلاً منهم الوالد والولد والحفيد، كما أخبر تعالى أنه هدى من قبلهم نوحاً، وهدى من ذريته٢ أي إبراهيم، وإن كان الكل من ذرية نوح، أي هدى من ذرية إبراهيم داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون٣، وأشار تعالى إلى أنهم كانوا محسنين، فجزاهم جزاء المحسنين والإحسان هو الإخلاص في العمل وأداؤه على الوجه الذي يرضي الرب ﵎ مع الإحسان العام لسائر المخلوقات بما يخالف الإساءة إليهم في القول والعمل. هذا ما دلت عليه الآية الأولى (٨٤) وأما الآية الثانية (٨٥) فقد ذكر تعالى أنه هدى كذلك إلى حمل رسالته والدعوة إليه والقيام بواجباته وتكاليف شرعه كلاً من زكريا ويحيى وعيسى وإلياس، وأخبر أن كل واحد منهم كان من الصالحين الذين يؤدون حقوق الله كاملة وحقوق

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 85 (SanadKitab #10088, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.