Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 129

  1. الأنعام
  2. ١٤١

شرح الكلمات:

أنشأ جنات: خلق جنات جمع جنة وهي البستان.

معروشات: ما يعمل له العريش من العنب، وما لا يعرش له من سائر الأشجار.

مختلفاً أكله: أي ثمره الذي يأكل منه.

متشابهاً: في الورق وغير متشابه في الحب والطعم.

حقه: ما وجب فيه من الزكاة.

يوم حصاده: يوم حصاده إن كان حباً وجذاذه إن كان نخلاً.

ولا تسرفوا: في إخراجه: أي بأن لا تبقوا لعيالكم منه شيئاً.

حمولة: الحمولة ما يحمل عليها من الإبل.

وفرشا: الفرش الصغار من الحيوان.

خطوات الشيطان: مسالكه في التحريم والتحليل للإضلال والغواية.

أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين: أنثى الضأن وأنثى الماعز ذكراً كان أو أنثى.

نبئوني بعلم: خبروني بأيهما حرم بعلم صحيح لا بوسواس الشياطين.

أم كنتم شهداء: أي حاضرين وقت تحريمه تعالى ذلك عليهم إن كان قد حرمه كما تزعمون.

معنى الآيات:

لما توعد الحق ﵎ المفترين عليه حيث حرموا وحللوا ما شاءوا ونسبوا ذلك إليه افتراء عليه تعالى، وما فعلوه ذلك إلا لجهلهم بالله تعالى وعدم معرفتهم بعلمه وقدرته وإلا لما اتخذوا له أنداداً من الأحجار وقالوا: شركاؤنا، وشفعاؤنا عند الله. ذكر تعالى في هذه الآيات الأربع ظاهر قدرته وعلمه وحكمته وأمره ونهيه وحجاجه في إبطال تحريم المشركين ما أحل الله لعباده فقال تعالى: ﴿وهو الذي أنشأ جنات١﴾ أي بساتين وحدائق من العنب

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 129 (SanadKitab #10088, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.