Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 152

  1. الأعراف
  2. ٦

﴿بياتاً أو هم قائلون﴾ أي ليلاً أو نهاراً، فما كان دعاءهم١ يومئذ إلا قولهم: يا ويلنا إنا كنا ظالمين فاعترفوا بذنبهم، ولكن هيهات إن ينفعهم الاعتراف بعد معاينة العذاب.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- القرآن الكريم هو مصدر نذارة الرسول ﷺ وبشارته بما حواه من الوعد والوعيد، والذكرى والبشرى.

٢- وجوب إتباع الوحي، وحرمة إتباع ما يدعو إليه أصحاب الأهواء والمبتدعة.

٣- الاعتبار بما حل بالأمم الظالمة من خراب ودمار.

٤- لا تنفع التوبة عند معاينة الموت أو العذاب.

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ (٧) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ (٩) وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (١٠)

شرح الكلمات:

أرسل إليهم: هم الأمم والأقوام.

فلنقصن عليهم بعلم: فلنخبرنهم بأعمالهم متتبعين لها فلا نترك منها شيئاً.

وما كنا غائبين: أي عنهم أيام كانوا يعملون.

الوزن يومئذ الحق: أي العدل.

فمن ثقلت موازينه: أي بالحسنات فأولئك هم المفلحون بدخول الجنة.

خسروا أنفسهم: بدخولهم النار والاصطلاء بها أبداً.

معايش: جمع معيشة بمعنى العيش الذي يعيشه الإنسان.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 152 (SanadKitab #10088, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.