Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 158

  1. الأعراف
  2. ١٩

يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ (٢٢)

شرح الكلمات:

وزوجك: هي حواء التي خلقها الله تعالى من ضلع آدم الأيسر.

الجنة: دار السلام التي دخلها رسول الله ﷺ ليلة الإسراء والمعراج.

في الظالمين: أي لأنفسهم.

فوسوس: الوسوسة: الصوت الخفي، وسوسة١ الشيطان لابن آدم إلقاء معانٍ فاسدة ضارة في صدره مزينة ليعتقدها أو يقول بها أو يعمل.

ليبدي٢ لهما ما ووري: ليظهر لهما ما ستر عنهما من عوراتهما.

وقاسمهما: حلف لكل واحد منهما.

فدلاهما بغرور: أي أدناهما شيئاً فشيئاً بخداعه وتغريره حتى أكلا من الشجرة.

وطفقا يخصفان: وجعلا يشدان عليهما من ورق الجنة ليسترا عوراتهما.

معنى الآيات:

ولما طرد الرحمن إبليس من الجنة نادى آدم قائلاً له ﴿يا آدم اسكن أنت وزوجك﴾ أي حواء ﴿الجنة فكلا من حيث شئتما﴾ يعنى من ثمارها وخيراتها، ﴿ولا تقربا هذه الشجرة﴾ أشار لهما إلى شجرة من أشجار الجنة معينة، ونهاهما عن الأكل منها، وعلمهما أنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين المستوجبين للعقاب، واستغل إبليس هذه الفرصة التي أتيحت له فوسوس٣ لهما مزيناً لهما الأكل من الشجرة قائلاً لهما ﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 158 (SanadKitab #10088, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.