Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 178

  1. الأعراف
  2. ٤٨

أهؤلاء: إشارة إلى ضعفاء المسلمين وهم في الجنة.

أو مما رزقكم الله: أي من الطعام والشراب.

حرمهما: منعهما.

معنى الآيات:

مازال السياق في الحديث عن أصحاب الجنة وأصحاب النار قال تعالى: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالاً﴾ أي من أهل النار يعرفونهم بسيماهم التي هي سيما أصحاب النار من سواد الوجوه وزرقة العيون نادوهم قائلين: ﴿ما أغنى عنكم جمعكم﴾ أي للأموال والرجال للحروب والقتال، كما لم يغن عنكم استكباركم عن الحق وترفعكم عن قبوله وها أنتم في أشد ألوان العذاب، ثم يشيرون لهم إلى ضعفة المسلمين الذين يسخرون منهم في الدنيا ويضربونهم ويهينونهم١ ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم﴾ أي حلفتم ﴿لا ينالهم الله برحمة٢﴾ ثم يقال لأصحاب الأعراف ﴿ادخلوا٣ الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾ .

وفي الآية الثالثة يقول تعالى مخبراً عن أصحاب النار وأصحاب الجنة ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب٤ الجنة أن أفيضوا علينا من الماء﴾ ٥ وذلك لشدة عطشهم ﴿أو مما رزقكم الله﴾ أي من الطعام وذلك لشدة جوعهم فيقال لهم: ﴿إن الله حرمهما﴾ أي شراب الجنة وطعامها ﴿على الكافرين﴾ فلا ينالوهما بحال من الأحوال.

ثم وصف الكافرين ليعرض جرائمهم التي اقتضت حرمانهم وعذابهم ليكون ذلك عظة وعبرة للكفار من قريش ومن سائر الناس فقال وهو ما تضمنته الآية الرابعة ﴿الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ أي نتركهم في عذابهم كما تركوا يومهم هذا فلم يعملوا له من الإيمان والصالحات، وبسبب جحودهم لآياتنا الداعية إلى الإيمان وصالح الأعمال.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 178 (SanadKitab #10088, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.