Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 193

  1. الأعراف
  2. ٧٠

معنى الآيات:

ما زال السياق في قصص هود ﵇، فهاهم أولاء يردُّون على دعوة هود بقول الملأ منهم ﴿أجئتنا١ لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾ وتهددنا إن نحن لم نترك عبادة آلهتنا، ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ به من العذاب٢ ﴿إن كنت من الصَّادقين﴾ في دعواك فرد هود ﵇ على قولهم هذا قائلاً قد وقع٣ عليكم رجس٤ أي سخط وغضب من الله تعالى وأن عذابكم لذلك أصبح متوقعاً في كل يوم فاضطروا ما سَيَحِلٌّ بكم ﴿إني معكم من المنتظرين﴾ قال تعالى ﴿فأنجيناه٥ والذين معه برحمة منّا﴾ أي بعد إنزال العذاب، ومن معه من المؤمنين برحمة منا خاصة لا تتم إلا لمثلهم، ﴿وقطعنا دابر القوم الذين كذبوا بآياتنا، وما كانوا مؤمنين﴾ أهلكناهم بخارقة ريح تدمر كل شيء بأمر بها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم، وكذلك جزاء الظالمين.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- احتجاج المشركين على صحَّة باطلهم بفعل آبائهم وأجدادهم يكاد يكون سنّةً مطَّردةً في الأمم والشعوب، وهو التقليد المذموم.

٢- من حمق الكافرين استعجالهم بالعذاب، ومطالبتهم به.

٣- آلهة الوثنيين مجرّد أسماء لا حقائق لها إذ إطلاق المرء اسم إله على حجر لا يجعله إلهاً ينفع ويضر، ويحيى ويميت.

٤- قدرة الله تعالى ولطفه تتجلَّى في إهلاك عاد وإنجاء هود والمؤمنين.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 193 (SanadKitab #10088, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.