Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 204

  1. الأعراف
  2. ٨٨

من قريتنا: مدينتنا.

في ملتكم: في دينكم.

على الله توكلنا: أي فوضنا أمرنا واعتمدنا في حمايتنا عليه.

ربنا افتح بيننا: أي يا ربنا احكم بيننا.

وأنت خير الفاتحين: أي وأنت خير الحاكمين.

معنى الآيتين:

ما زال السياق الكريم في قصص شعيب مع قومه أهل مدين فبعد أن أمرهم ونهاهم وذكرهم ووعظهم ﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه﴾ مهددين موعدين مقسمين ﴿لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا﴾ . هكذا سنة الطغاة الظلمة إذا غلبوا بالحجج والبراهين يفزعون إلى القوة فلما أفحمهم شعيب خطيب الأنبياء ﵈، وقطع الطريق عليهم شهروا السلاح في وجهه، وهو النفي والإخراج من البلاد أو العودة إلى دينهم الباطل: ﴿لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن١ في ملتنا﴾ ورد شعيب على هذا التهديد بقوله: ﴿أو لو كنا كارهين٢﴾ أي أنعود في ملتكم ولو كنا كارهين لها ﴿قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها٣﴾ ووجه الكذب على الله إن عادوا إلى ملة الباطل هو أن شعيباً أخبرهم أن الله تعالى أمرهم بعبادته وحده وترك عبادة غيره، وأنه تعالى أرسله إليهم رسولاً وأمرهم بطاعته إنقاذاً لهم من الباطل الذي هم فيه فإذا أرتد وعاد هو ومن معه من المؤمنين إلى ملة الشرك كان موقفهم موقف من كذب على الله تعالى بأنه قال كذا وكذا والله ﷿ لم يقل. هذا ثم قال شعيب ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها﴾ ليس من الممكن ولا من المتهيء لنا العودة في ملتكم أبداً، اللهم إلا أن يشاء٤ ربنا شيئاً فإن مشيئته نافذة في خلقه، وقوله: ﴿وسع ربنا كل شيء علما﴾ فإذا كان قد علم أنا نرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، فسوف يكون ما علمه كما علمه وهو الغالب على أمره.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 204 (SanadKitab #10088, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.